السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

209

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

ابن أبي طالب عليه السلام . ( مشكل الآثار للطحاوي ج 1 ص 50 ) روى بسنده عن عمران بن حصين قال : خرجت يوما فإذا أنا برسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال لي : يا عمران إن فاطمة مريضة فهل لك أن تعودها ؟ قال : قلت : فداك أبي وأمي وأي شئ أشرف من هذا ، قال : انطلق فانطلق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وانطلقت معه حتى أتى الباب فقال : السلام عليكم أدخل ؟ ( فساق الحديث ) وفى آخره قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لفاطمة : لقد زوجتك سيدا في الدنيا وسيدا في الآخرة لا يبغضه إلا منافق ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 43 ) وقال : خرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في فضل فاطمة . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 464 ) قال : وروى عمار الدهني عن أبي الزبير عن جابر قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغض علي بن أبي طالب عليه السلام ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 132 ) وقال : رواه الطبراني في الأوسط والبزار بنحوه إلا أنه قال : ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار ( انتهى ) وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 214 ) وقال : أخرجه أحمد في المناقب . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ ) * في آخر سورة محمد ، ويقال لها : سورة القتال أيضا ( قال ) وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلا ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام . ( وقال أيضا ) وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد